تسببت عاصفة شتوية ضخمة اجتاحت مساحات واسعة من الولايات المتحدة في شلل غير مسبوق لحركة السفر الجوي، مع إلغاء آلاف الرحلات وتحذيرات من تأخيرات واسعة في كبرى المطارات الأميركية.
وبحسب بيانات موقع تتبع الرحلات FlightAware، أُلغيت أكثر من 11,400 رحلة جوية في وقت حذّرت فيه شركات الطيران من اضطرابات كبيرة بسبب الأحوال الجوية القاسية التي شملت تساقطًا كثيفًا للثلوج، وأمطارًا متجمدة، ورياحًا قوية.
من جهتها، أفادت شركة تحليلات الطيران Cirium بأن حجم الإلغاءات المسجّل يجعل من يوم الأحد أكبر حدث إلغاء رحلات في الولايات المتحدة منذ جائحة كورونا، إذ أُلغيت أكثر من 29% من إجمالي الرحلات المغادرة داخل البلاد.
مطارات رئيسية تحت الضغط
وأثّرت العاصفة بشكل خاص على بعض أكثر المطارات ازدحامًا في الولايات المتحدة، حيث واجه المسافرون ساعات طويلة من الانتظار، وإعادة جدولة الرحلات، وإغلاق مدارج في بعض الحالات، وسط تحذيرات من استمرار الاضطرابات في الأيام التالية.
غير مسبوقة من حيث التأثير لا الشدة
ورغم أن الولايات المتحدة شهدت عواصف شتوية مماثلة في السابق، فإن خبراء الطيران يشيرون إلى أن حجم التأثير على حركة الطيران يُعد غير مسبوق منذ عام 2020، في ظل استمرار تعافي قطاع الطيران من تداعيات الجائحة، ونقص الطواقم في بعض الشركات.








