إنها مرحلة مفصلية في المشهد اللبناني حتى تجلي مشهد الانتخابات الاميركية النصفية في الثالث من تشرين الثاني المقبل مرورا، وهو الأهم، بالانتخابات الإسرائيلية في 27 الشهر المقبل.
في هذا الوقت سيكون لبنان امام فترة تقطيع للوقت فيها الكثير من الاستحقاقات وأولها المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية والعدوان على الجنوب، وداخليا ما يتعلق بالوضع المعيشي والرواتب، وقرارات حصر السلاح، والتقديمات للجنوب..
ويترقب لبنان مؤتمر باريس لدعم الجيش اللبناني في 17 الشهر الحالي. وثمة بُعد دولي يتعلق بالتحركات الداعمة للبنان.
في هذا الإطار تسبق اجتماع باريس، قمة ثلاثية، بين الرئيسين ايمانويل ماكرون والرئيس اللبناني جوزاف عون والملك الاردني عبد الله الثاني. حيث سيعرض الجيش اللبناني احتياجاته، وتعرض الدول المشاركة ما يمكن ان تقدمه ضمن سياق الإهتمام بلبنان، خاصة فرنسيا ضمن اهتمام باريس بموضوع التمديد لقوات “اليونيفيل” وقد يطرح الموضوع في الاجتماعات على هامش المؤتمر.
مواجهة حول الحكومة
كما يشهد لبنان جلسة مساءلة للحكومة تستمر ليومين وسط اجواء نيابية ضبابية تلف الجلسة بسبب التقديرات بأنها ستشهد عاصفة سياسية بين مؤيدي الحكومة ومعارضي “حزب الله” وبين معارضي الحكومة ومؤيدي الحزب، على خلفية اداء الحكومة في المفاوضات، ومسار عملها خلال الفترة الماضية على مختلف الصعيد السياسية والادارية والمعيشية والضريبية والكهربائية والخدماتية والوضع في الجنوب.
وإذا كان من المقدر أن تتعرض الحكومة لمساءلة قاسية، إلا ان من المستبعد سقوطها، بل أن من المرجح ان تشهد ثقة معنوية جديدة، ناهيك عن النيابية.








