زار الرئيس سلام مستشفى النيني في طرابلس، حيث اطّلع على الحالة الصحية للسيدة أمل السيد، الناجية من حادثة انهيار المبنى، وقدّم لها واجب العزاء، متمنّياً لها الشفاء العاجل ولأفراد عائلتها.
وأكد أن الفرق الإغاثية مستمرة في عملها حتى الكشف عن مصير ابنتها المفقودة، مشيراً إلى أن الهيئة العليا للإغاثة تقف إلى جانبها وإلى جانب العائلة في هذه المحنة.
الرئيس سلام من القبة: “جئت للتأكيد أن طرابلس ليست وحدها، وفضّلت إجراء معاينة ميدانية على الأرض قبل الاجتماع المرتقب ظهرًا في السراي الحكومي، لوضع معالجة جذرية لمشكلة الأبنية المتصدّعة”
وكان الرئيس سلام قد التقى الفرق الإغاثية التي تواصل أعمال رفع الأنقاض في منطقة القبة، وحيّا جهودها المبذولة في ظروف بالغة الصعوبة، متمنّيًا أن تتكلّل هذه الجهود بالنجاح في الوصول إلى المفقودة الأخيرة، على أمل أن تكون على قيد الحياة.
كما اطّلع من مسؤول الدفاع المدني في طرابلس واصف كريمة على الإجراءات المتّخذة وآخر المعطيات المتعلّقة بعملية البحث والإنقاذ، وأجرى اتصالًا من الموقع مع مدير الدفاع المدني العميد عماد خريش.







